لم أكن أدرك أن الأيام تحملنا من ضفةٍ لأخرى دون أن نشعر..
ولم أنتبه أنني كبرت.. إلا حين سمعت معلّمي يناديني: "أستاذ حسين"..
لحظةٌ تُربك القلب.. أن ترى صورتك تكبر فجأة في مرآة الزمن.. !
يشبه أنك تمشي في الطريق نفسه الذي كنتَ تتبعه بخطى صغيرة.. فإذا بك اليوم تمهّد الدرب لمن يأتي بعدك..
مسافة عمرٍ.. فيها خطوات تعثّرت.. وأخرى نهضت.. وبعضها لا تزال تبحث عن الاتجاه الصحيح..!
شكري وامتناني لكل معلم وضع في روحي نوراً لا يُطفأ.. وما زلت أقتبس منه كل يوم..